كلمات مختارة حول الحب

كتبها نحو غد ... مشرق ، في 11 ديسمبر 2006 الساعة: 18:24 م

 

  • "لابد أن نحصن أنفسنا ضد هذه الحياة بالعديد من الصداقات ، فلا توجد سعادة تضاهي شعور الإنسان عندما يحب شخصاً أو يجد شخصاً يحبه ".
  • " يجب أن يتعلم الإنسان الحب . ويتعلمه مراراً وتكراراً. فليس هناك نهاية للحب. أما الكراهية فلا تحتاج إلى تعليمات، إلا أن تستثيرها فقط….." .
  • " لايعتمد رأينا في الناس على مانراه فيهم ، ولكن على مايجعلوننا نراه في أنفسنا ".
  • " إن أفضل ما في حياة الإنسان الطيب هي تلك الأفعال البسيطة المجهولة المنسية المعبرة عن حبه وطيبته ".
  • " الحب لا يعني التملك !!!!!!  ".
  • " جسم الإنسان هو أعظم وسيلة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، فيه نستطيع أن نقول ما لا يمكن قوله باللسان ".
  • " يمكنني أن أعيش لمدة شهرين على ذكرى مجاملة طيبة ".
  • " أولى مهام المحب هو أن ينصت ".
  • " كثيراً ما شعرت بالأسف للناس الذين يخافون من الشعور والإحساس  ، والذين لا يمكنهم البكاء من أعماقهم ، فمن لا يقدر على البكاء لا يقدر على الضحك أيضاً ".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امرأة تدربت على الموت كثيراً… كي لا تموت

كتبها نحو غد ... مشرق ، في 10 ديسمبر 2006 الساعة: 15:00 م

محلها القلب.. لأنها الحبيبة. والأحبّة لا يرحّلون إلى الذاكرة. ولأنني لا أدرك على وجه التحديد مدى انغراسها في أنسجتي، وانطعاني بآدميتها لا أتخيلها تخرج مني، حتى وإن غادرت الدنيا من بابها الخلفي. أكذب إن زعمت أني أعرف أين كانت مني وكم التبست بي حتى صرتها وصارتني. أحاول أن أصدق، وأتوهم ربما، أنها انتقلت إلى "هناك" وتركتني أتلظى بلوعة فقدها "هنا". وبالتأكيد، سأحتاج لوقت طويل لأضبط مواقيتي على دقات أخرى لا تشبه أنينها ولهاثها.
ستتهيّل الأيام لتطمر صدى الذكريات، أعرف هذا، فالزمن جراح عظيم، ولكن ذلك لن يكون أكثر من ضباب رخيم، يمكن أن يندمل بمجرد أن أنفرد بنفسي. عندي يقين شعوري بهذا، فبعد أربعين يوما حزينة وبطيئة بدونها، لم أجرؤ على تحريك قنينة عطر عن موضعها، ولا العبث بفرشاة أسنان منسية في غفلتها، ولا النظر خلسة لقميص خاوٍ منها، حتى التدحرج على الجانب الآخر من سرير ضمنا أعانده لئلا أرتطم بفراغ سادي يلوح لي بغيابها.
الحياة الآن تتكثّف، وشعوري يتحشد بشكل ممض، حين استعد - على غير إرادة مني - سيرة أول دمعة تدحرجت حتى صارت بحيرة أوجاع. لا أستطيع أن أعي تلويحتها الأخيرة، وإغماضتها يوم الجمعة الخامس والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) إلا بالارتماء في مطلع الألفية الثالثة. يومها كان الناس يحتفلون بالقرن الجديد وكنت أحاول إقناعها بأن ما تعانيه مجرد عارض بسيط.
يومها خرجنا وهي تحدثني عن وجبة غذاء سنتناولها معاً بمجرد عودتنا من المستشفى. أصرت على حمل حقيبتها المدرسية لكي تكمل يومها الدراسي. لم تكن تعلم أنها لن تعود إلى البيت، وأن الحقيبة المعبأة بأحلام طالباتها وأخطائهن البريئة في الكراسات، ستتوئمها بحقيبة أخرى من أجل إقامة شبه دائمة في المستشفيات. وسنبدأ معاً رحلة وعرة من الأحزان والآلام نؤرخ فيها حياتنا بمواعيد العمليات الجراحية ومواقيت المراجعات شبه اليومية لمستشفيات يقال إنها تبرئ العليل، وتعيد الحبيب معافى إلى حبيبه.
منذ تلك اللحظة صار " السرير الأبيض " هو المكان الذي نتواعد فيه، ولم تعد غرفة نومنا أكثر من محطة استرخاء لجسد منكّل به، يتعافى من تعبه ليساق من جديد إلى ساحة الإعدام. مرّة هي الحياة … ومتوحشة عندما تتأمل من تحب أمامك يمثّل بجسده ويعاد إعدامه مرة بعد أخرى. وتغدو أشد مضاضة حين لا تعرف تفسيراً لمعنى هذا العذاب المتواصل. أحببت بعض هذا الألم لأنه أتاح لنا فرصة التعرف على بعضنا من جديد، وأثبت أنه الوقود الحقيقي للمشاعر الإنسانية. حينها عرفت أن " الحب " يحتاج إلى الكثير من الأوجاع ليرتوي، وأن معنى الحياة الأعمق لا يتولد إلا على حافة العذاب.
من حينها، صرت أتدرب -  بحب وأمل - على قيادة الكرسي المدولب. واحفظ باحتراف وخبرة الأطباء كافة أشكال المضادات والمسكنات والأمصال العلاجية المعقدة لفظا واستخداما. وأتقنا معا كافة أشكال العلاج البديل. هكذا تجرع قلبي قبل بصري قراءة تقارير طبية ترتعد منها الفرائص. تقارير تفصيلية متوحشة تحدثني بتجريد بارد عما اقتطعه الجراحون من جسد جاسدته. تواطأت مرغما لسنوات مع الأطباء على التقنع بوجه مطلي بالك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واقعنا العربي (فكرة للإصلاح)

كتبها نحو غد ... مشرق ، في 1 ديسمبر 2006 الساعة: 05:38 ص

هل هناك بصيص أمل يخترق الظلام المدلهم حولنا ؟ وهل في الإمكان أن ينهض المجتمع العربي فيتخلص من القوى الساطية عليه، خارجاً وداخلاً، وينطلق في مسارات التقدم، أو قضيَ عليه أن يظل في المؤخرة وأن يبقى فريسة من يتحكم به؟ هل ثمة جدوى من (العمل) في سبيل قضايا يبدو أنها فاشلة حتماً، وهل ثمة بديل ثابت وواضح للإحباط والهروب أو للانصراف إلى تقصي المصالح الشخصية وإرضاء الشهوات الغريزية؟

 

إن قصدنا من هذا الحديث هو الحث على تحري ((إمكانات)) الأمل الحافز و((احتمالات )) العمل المجدي . ولكن لابد لنا قبل ذلك من أن نؤكد حقيقة إن لم نستوعبها استيعاباً لايبقى مسوغ لمتابعة هذا الحديث،                  بل لبداءته أصلاً .

هذه الحقيقة هي أن مطالب التحرر والتحضر لا تحصل بمسحة سحرية أو بقضاء قدري أو بانقلاب سريع، وإنما بالصمود الواثق والعمل الجاد المتمادي والبذل الطوعي الرضي من أجل استحقاق ((حق تقرير المصير )). وتأييداً لذلك نذكر أن جميع الانقلابات التي حدثت في مختلف البلاد العربية لم تحقق الوعود التي نثرتها في ساحة بلادها وفي الساحة العربية المشتركة ولم تؤد إلى التقدم المنشود، وإنما حافظت على التخلف الراهن بل دفع بعضها إلى درجات الأدنى ومواقع أشد ضيقاً وخطراً.

وساد الأجواء العربية أجواء من الإحباط والضياع . وأخذنا نسمع من كل جهة من الجهات أصواتاً تطالب بإعداد خطة قومية شاملة، أو خطط متكاملة مت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علمتني أيام الجامعة

كتبها نحو غد ... مشرق ، في 30 نوفمبر 2006 الساعة: 21:44 م

·      تعلمت في حياتي الجامعية فن بناء العلاقات الناجحة.

·      تعلمت في حياتي الجامعية مهارة اتخاذ القرار وتحمل النتائج التي تصدر عنه .

·      تعلمت في حياتي الجامعية حب الخير للغير وتمني الخير لهم والتوفيق مهما كانت علاقة الغير بي فتمني الخير والتوفيق لا تكلفني أية شيء بل هي شعور جميل تجاه لآخرين.

·      تعلمت في حياتي الجامعية أن أبث الاطمئنان والاستقرار في قلوب الزملاء من أخطار المستقبل المجهول.

·      تعلمت في حياتي الجامعية أن الإدارة ليست قواعد وقوانين فقط ولكنها علوم إنسانية كثيرة في علم واحد منها أن من نديرهم هم بشر بالدرجة الأولى وليس معدات ومكائن لاتفتر .

·      تعلمت في حياتي الجامعية أن أكون متحملاً للمسؤولية المناطة بي ومحلاً لثقة الناس بي.

·      تعلمت في حياتي الجامعية أن أساعد الغير في قضاء حوائجهم والتخفيف عنهم .

·      تعلمت في حياتي الجامعية أن أكون إيجابياً متفائلاً بالمستقبل مهما يحصل من محبطات ومصاعب في الحياة.

·      تعلمت في حياتي الجامعية حسن الظن بالغير وأن كل فعل يصدر عن نية حسنه.    

·      تعلمت في حياتي الجامعية النظرة بعيدة المدى والتخطيط لحياتي .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فكرة ممتازة للترويج للقراءة

كتبها نحو غد ... مشرق ، في 13 نوفمبر 2006 الساعة: 16:44 م

قراء عابرون في أشهر مكتبات أميركا.. وأرباحها 4 مليارات دولار

شعار مكتبات «بوردرز» : طالع كتبنا مجاناً ولا تهتم ..

واشنطن: هند ابراهيم

تنتشر في الولايات المتحدة ظاهرة القراءة المجانية في المكتبات، وظاهرة ما يطلق عليهم «القراء العابرون». لا يقتصر نشاط المكتبات على بيع الكتب فحسب، بل عادة ما تضم داخل مبانيها الواسعة مقهى «ستاربوكس»، وهو المقهى الأكثر شهرة في أميركا، وغرفاً للعب الأطفال. ثم غرفا للقراءة مزودة بكراس مريحة وطاولات مرتبة لمن يريد الكتابة أو استخدام جهاز الكمبيوتر المحمول، كما تحتوي على قسم خاص لبيع الاسطوانات الموسيقية والأفلام.

كثيرون إضافة الى القراء العابرين يرتادون هذه المكتبات لأسباب مختلفة، معظمهم لقراءة الكتب التي لا تسعفهم قدراتهم الشرائية على شرائها، وهم «القراء العابرون»، وبعضهم للاستماع للموسيقى. وترتاد فئة ثالثة المقهى الموجود داخل المكتبة لتزجية الوقت، في حين هناك من يفضل تصفح كتاب بدلاً من المشي في الشارع اذا كان الطقس رديئاً.

تمنح هذه المكتبات بعض العازفين المغمورين، فرصة استخدام أروقتها لتقديم مقطوعاتهم خاصة من موسيقى الجاز أو الروك، كما تستقبل بعض الكتاب والشعراء للحديث عن كتبهم وتجاربهم الأدبية، وفي بعض المرات تفتح أبوابها لأهل السياسة والفكر.

لا يقتصر ما توفره هذه المكتبات على الأجواء الفنية فقط، بل تسمح لزبائنها الاستماع لبعض الاسطوانات واستعارة الكتب لقراءتها داخل المكتبة. وعلى الرغم من أن البعض يرى أن قراءة الكتب داخل المكتبة مع توفر اسباب الراحة ربما يحد من أزدهار مبيعاتها، فإن مكتبة «بوردرز» التي تضم 35 الف عامل في فروعها الـ1200 في مختلف أنحاء العالم تحقق أرباحا تصل إلى أربعة مليارات دولار سنويا، لذلك شعارها: أقرأوا مجاناً نحن نحقق ارباحاً في كل الأحوال.

ومكتبة بوردرز هي الأكثر شهرة بين الأميركيين، لأنهم لا يعتمدون فقط ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{حكم أعجبتني}

كتبها نحو غد ... مشرق ، في 5 نوفمبر 2006 الساعة: 03:48 ص

  

 

 

  • ليس المهم أن يعرف الآخرين من نحن لكن المهم أن يعرف المرء حقيقة نفسه .
  • ليس لحياتنا هدف إن لم نسعى لتخفيف عبئها عن الآخرين وإن لم يسعى الآخرون لتخفيف عبئها عنا .
  • إن الذين لديهم قدرة على مواجهة الفشل هم الذين يقهرون الصعاب.
  • { كن أنت التغيير الذي تريده في العالم}
  • الحياة أقصر من أن تضيعها في القلق والتعب وتحمل المضايقات التي لاطائل من ورائها…
  • لا يجوز لإنسان أن يدعي العفة، ما لم يتعرض للفتنة.
  • إن الذي لا يخطئ ، هو الذي لا يعمل.
  • الإداري الناجح هو الذي يستطيع تنظيم الأمور على نحو لا تعود معه للعمل حاجة إلى وجوده.
  • محاولة تطبيق أفكار جديدة بواسطة رجال يعتنقون أفكارا قديمة هي مضيعة للجهد والوقت.       
  • ليس لحياتنا معنى إذا لم يكن هناك شيء نناضل من أجله.
  • هذا العالم، يتسع لكل الناجحين بالغا ما بلغ عددهم، وأي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين، هو في حقيقته، هزيمة ترتدي ثياب النصر.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداع صديق

كتبها نحو غد ... مشرق ، في 26 أكتوبر 2006 الساعة: 02:12 ص

تمضي الأيام والسنين ونعبر من مرحلة إلى أخرى في حياتنا إلى نهاية المشوار …

نتعلم الكثير ونتعرف على أناس كثر وتحدث لنا أحداث كثيرة…

 لكن مايبقى من هذه الذكريات هو الذي كان له الأثر الأكبر في حياتنا…

نعم يعز علي فراقكم  وترك جواركم لكن هذه سنة الحيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آهات متأخر

كتبها نحو غد ... مشرق ، في 26 أكتوبر 2006 الساعة: 02:08 ص

  • عندما لانحصل على النجاح وعندما لانلحق بالركب وعندما نشعر بالنقص عن غيرنا يعترينا شعور بالإحباط شعور  بتعذيب الضمير  شعور بالفشل  ولكن مايذيب هذه المشا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق